برازيليا 3 اكتوبر 2010 (شينخوا) ذكر الرئيس البرازيلى المنقضية فترة ولايته لويس ايناسيو لولا دا سيلفا أمس (السبت) انه قام بحملة انتخابيه اقوى لصالح من ستخلفه ديلما روسيف مقارنة بالحملة الانتخابية التى قام بها لنفسه من اجل إعادة انتخابه فى عام 2006.
وصرح لولا لصحيفة ((او جلوبو)) البرازيلية "لقد كانت حملة عظيمة".
وذكر "لقد سافرت إلى اماكن اكثر من التى سافرت إليها اثناء حملتى الانتخابية" لأننى مقتنع بأن البرازيل تنتخب الشخص الصحيح لمواصل حكم البلاد.
بدءا من الساعة الثامنة من صباح اليوم (الأحد) (1100 بتوقيت جرينتش)، من المقرر ان ينتخب البرازيليون 622 مسؤولا عاما من بينهم الرئيس و 27 حاكما و 81 عضوا بمجلس الشيوخ و 513 عضوا بمجلس النواب. وتتقدم روسيف، التى تمثل حزب العمال الحاكم، حاليا فى استطلاعات الرأى حيث حصلت على نسبة حوالى 50 فى المائة من الاصوات المؤيدة، ولكنها تقترب من الحصول على نسبة 55 فى المائة اذا ما استبعدت الاصوات التى لم تتخذ قرارها بعد. وللفوز فى الانتخابات فى الجولة الاولى، يلزم الحصول على اكثر من 50 فى المائة من الاصوات الصحيحة.
توجه لولا وروسيف أمس (السبت) إلى مقر اتحاد عمال المعادن فى مدينة ساو باولو، وهى اكبر المدن البرازيلية وبها 11 مليون نسمة. ويعد هذا الاتحاد مهد حزب العمال وقاعدة تأييد رئيسية للولا.
واستفادت روسيف من صلتها الوثيقة بلولا الذى يحظى بنسبة تأييد تصل إلى 80 فى المائة. وأشارت استطلاعات الرأى إلى ان قرابة 50 فى المائة من الاصوات تؤيد روسيف ويرجع هذا ببساطة إلى ان لولا يدعمها.
وقال لولا إنه اذا فازت ديلما بالرئاسة، من المحتمل ان يحصل حزب العمال على مزيدا من التأييد فى الهيئة التشريعية بالبلاد.
وصرح لولا للحضور " سيكون لديها حلفاء فى البرلمان اكثر مما كان لدى، وبالأخص فى مجلس الشيوخ".